بكل أسف .. خيبت ظنى .. وجرحت قلبى ..
يا هذا .. رجوتك مراراً وتكراراً ..
طالما لا تستطيع إسعادى ..
فلا تطلب منى الإستمرار ..
فوالله .. لأن قلبى يزداد ألما وتوجُعاً وحسـرةً
يالله .. رجوتك .. طمن قلبى ..
وصبرنى علي أفعاله ..
محبوبي ..
عذراً .. فلم تكن بمثابـة الوعـد الذى قطعتهُ لى اليوم .!
وإلا .. أين أنت الآن ؟
يآآآآآآآآآآآآآه ..
كم كُنتُ مجنونـه حينما إنخدعتُ بك ..
كم كُنتُ بلا وعـى أقوم بما تأمــر به ..
بجداره أستحق
وسـام الجنون وبجداره تستحق وسـام الملعون
أخبرني رجوتك ..
ماذا بها لو أنك أخبرتنى عن ما أخفيتهُ
عنــــــــــــــــــــى ..؟
وماذا بها
لو أنك أعتبرتنى ذلك الجزء الذي سيقف معك متى ما أردت ..؟
لو أنك قُمت بها .. لما كان حالنا الآن كما هو ..
هجر / دموع / رجاء
قد أكون أنا سبب حالنا هذا وإصراري به ..
لكن أود أن تعلم .. أن ليست كُل الإناث سواسيه ..
هُنالك من تجعلك تملك روحها وقلبها ..
وهُنالك من تجعلك تسليه لقضاء وقتها ..
وللأسف ..
ُكنت أنا ضحيه من ضحاياك ..
جعلتك تملك روحى وعقلى وقلبى ..
وأهديتنى الوجع والألم والدمــوع ..
كفاآآآيــــــــــــــــه ..
سأرحل .. وأنت أيضاً .. أرحل من
عِراكً دام معي طويلاً ..
حتي وصل به لحُدود الضياع ..
ولا يعلم أين سيُرسي بهِ الحال ..
كونى عشقتُ أحدهم .. هذا أقل ما يُقال من حقى ..
كونى أهديتُ قلبى لأحدهم .. تُسمي تضحيه ..
وكونى نطقتُ بـ كلمـةِ .... أحبك .... أكون قد سلمتُ أمرى لك ..
شعورً مراً حينما أكون لوحدي
وتُعاودنى الذكري لمن أسميتهم ذات يوم بالـ حبيب ..
كم هو مؤلم أن أسمع وأري ما كُنتُ أسمعهُ وأراهُ وأنـا معك ..
كم هو مؤلم أن أراك بالدهـرِ مرةً وفى السابق بالليله أكثر من مره ..
يامن أسميتك بالمحبوب ..
رغم هجرى .. إلا إننى لازلتُ أهوي ذكراك ..
لكن .. كرهتُ تلك الكلمات التي كٌنت أقولها من أجل إشباعك ..!
لا أُخفى عليك .. فأنا ما زلتُ بِذُكراك ..
إنتهَـُي ..!



كُل مكان ..
قد كان بالسابق لك ملكاً ..